في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الرعاية الإنسانية في المملكة العربية السعودية، أعلنت شركة “قدرة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة” عن تدشين مرحلة جديدة من مشروعها الطموح، عبر إرساء عقد تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع “مدينة قدرة الإنسانية” بمدينة الرياض على شركة الإعمار والتنسيق (C&P).
أضخم مجمع إنساني في قلب العاصمة
يقع المشروع في حي الرمال بشرق الرياض، ويمتد على مساحة بناء ضخمة تتجاوز 200 ألف متر مربع، ما يجعله أحد أكبر المشاريع المتخصصة في المنطقة. وتهدف “مدينة قدرة الإنسانية” إلى تقديم مفهوم جديد وشامل للرعاية، من خلال دمج الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية في بيئة واحدة متكاملة، مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة وفق أعلى المعايير العالمية.
مرافق المدينة: منظومة خدمات متكاملة
تتضمن المرحلة الأولى من المشروع التي ستنفذها شركة “الإعمار والتنسيق” حزمة من المرافق الحيوية التي تشمل:
• المرافق التعليمية: مدارس ومراكز تأهيل متطورة تهدف إلى تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة تربوياً ومهارياً.
• الرعاية الصحية: مستشفيات وعيادات تخصصية متطورة تقدم خدمات التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي.
• مراكز الإيواء: وحدات سكنية مجهزة بأحدث تقنيات الوصول الشامل، لضمان بيئة آمنة ومريحة للمستفيدين.
• الخدمة الاجتماعية: مراكز مخصصة للدعم النفسي والاجتماعي، تهدف إلى دمج المستفيدين بشكل فعال في المجتمع.
شراكة استراتيجية للتنفيذ
يأتي اختيار شركة الإعمار والتنسيق (C&P) لتنفيذ هذا المشروع الضخم نظراً لخبرتها في المشاريع الكبرى ذات المواصفات الفنية العالية، حيث يتطلب العمل في مدينة إنسانية بهذا الحجم دقة في التنفيذ ومعايير صارمة في “الوصول الشامل” لضمان سهولة الحركة والخدمة لجميع الفئات.
الأبعاد الاستراتيجية والاجتماعية
تعد “مدينة قدرة الإنسانية” ترجمة عملية لأهداف رؤية المملكة 2030، لا سيما في جانب تعزيز جودة الحياة وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً. ويساهم المشروع في:
1. سد الفجوة في المعروض من مراكز التأهيل المتكاملة ذات السعة الكبيرة.
2. خلق فرص عمل تخصصية في مجالات التربية الخاصة والرعاية الطبية.
3. تطوير حي الرمال كمركز حضري يضم مشاريع نوعية تخدم العاصمة الرياض وتساهم في نموها العمراني والاجتماعي.
وبهذا التعاقد، تبدأ الرحلة الفعلية لتحويل هذا المخطط إلى واقع ملموس، ليكون صرحاً وطنياً يقدم خدماته الإنسانية ليس فقط لسكان الرياض، بل ليكون وجهة رائدة على مستوى المنطقة ككل.




































