الرياض، السعودية، xx يناير 2026 – دعت VIWELL، المنظومةالمتكاملة التي تمكّن المؤسسات من بناء بيئات عمل متوازنة من خلال تعزيزالصحة الشاملة للموظفين، قادة الأعمال في المملكة العربية السعودية إلىإعطاء أولوية لرفاهية بيئة العمل، في ظل تنامي مخاطر الإرهاق الوظيفي فيالقطاعات سريعة النمو.
وقال محمد الحصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة VIWELL: “إن تعزيز رفاهية الموظفين والحد من الإرهاق الوظيفي يتطلب انتقال الشركات من الحلول التفاعلية قصيرة المدى إلى استراتيجيات وقائية طويلة الأمد، بما يدعم بناء ثقافات عمل أكثر مرونة واستدامة”.
وتابع الحصري قائلاً: “نؤمن في VIWELL بأن دمج الصحة الشاملة ضمنالقيم المؤسسية وربطها مع أهداف الأعمال من شأنه أن يحوّل أماكن العملإلى بيئات مزدهرة تتمحور حول الإنسان، وهي رسالة واضحة لقادة الأعمالبأهمية تبنّي الصحة النفسية، وتعزيز المرونة، وترسيخ ثقافة الشمول، فيمانواصل في VIWELL دورنا كمُمكّن لبناء ثقافات مؤسسية يشعر فيها الأفرادبالتقدير والتحفيز”.
في إطار رؤية السعودية 2030، تواصل المملكة العربية السعودية جهودهالتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، عبر استثمارات واسعة فيقطاعات حيوية تشمل السياحة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والعقارات، بمايسهم في بناء اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة. وانطلاقاً من هذه الرؤية، تبرزالحاجة إلى تمكين الشركات من استقطاب أفضل الكفاءات محلياً وعالمياً، إلىجانب التصدي لتحديات الإرهاق الوظيفي عبر مبادرات للحفاظ على صحة و توازن الحياة الشامل للموظفين ذات أثر ملموس وقابل للقياس.
وشاركت VIWELL بصفتها الشريك الرئيسي في القمة السنوية العاشرةلرفاهية بيئة العمل في الشرق الأوسط، التي التي أُقيمت في الرياض بتاريخ22 يناير، بمشاركة نخبة من كبار قادة الأعمال من مختلف القطاعات فيالمنطقة. و هدفت القمة إلى تزويد المشاركين بالحلول عملية وأطر استراتيجيةلتعزيز الأداء المؤسسي.
وناقش المشاركون خلال القمة محاور رئيسية لرفاهية بيئة العمل الحديثة، شملتالقيادة الفاعلة، والتواصل المؤسسي، وتعزيز الانتماء والهدف، إلى جانب بيئةالعمل والتخصيص. بما يعزز بناء منظمات إنسانية قادرة على تحقيق أداءمؤسسي مستدام.
وتأتي نسخة هذا العام من قمة رفاهية بيئة العمل في الشرق الأوسط احتفاءًبمرور عقد على انطلاقها، ضمن جولة إقليمية تشمل أربع مدن رئيسية، وشكّلتالرياض المحطة الثانية ضمن هذه الجولة، بعد القاهرة في 20 يناير، تليهامسقط في 27 يناير، ثم دبي في 29 يناير
ومع تسارع وتيرة التغيرات في عالم العمل، تواصل القمة ترسيخ دورها كمنصةقيادية تجمع صنّاع القرار، من خلال نموذج تفاعلي مبتكر يتجاوز الإطارالتقليدي للمؤتمرات، ويجسّد مفاهيم الرفاهية كجزء من الممارسة المؤسسيةاليومية.




































